تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ (١)

٥٩٣٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبٍ أَوْ وَهْبِ بْنِ قَطَنٍ اللَّيْثِيِّ، - شَكَّ إِسْحَاقُ - عَنْ يُحَنَّسَ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ أَتَتْهُ (٢) مَوْلَاةٌ لَهُ فَذَكَرَتْ شِدَّةَ الْحَالِ وَأَنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهَا: اجْلِسِي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَصْبِرُ أَحَدُكُمْ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا - أَوْ شَهِيدًا - يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في"الموطا"١/٦٥.

ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في"الأم"١/٩٤، وفي"الرسالة" (٣٦٥)، وفي"السنن" (٣٥)، وفي"المسند" ١/٦٤ و٦٥، والبخاري (٤٠٣) و(٤٤٩١) و(٤٤٩٤) و(٧٢٥١)، ومسلم (٥٢٦) (١٣)، والنسائي في"المجتبى"٢/٦١، وفي "الكبرى" (٩٤٨) و(١١٠٠٢)، وابن خزيمة (٤٣٥)، وأبو عوانة ١/٣٩٤، وابن حبان (١٧١٥)، والبيهقي في"السنن"٢/٢ و١١، وفي"المعرفة" (٢٨٧٢)،

والبغوي في"شرح السنة" (٤٤٥)، وفي"التفسير" ١/١٢٥.

وقد سلف برقم (٤٦٤٢) .

(٢) في (ق): أتت.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. قَطَنُ بنُ وهب: هو ابن عويمر بنٍ الأجدع الليثي، وشك إسحاق في اسمه لا يؤثر، فإنه قطن بن وهب بالاتفاق، وُيحَنس مولى الزبير: هو ابن أبي موسى.

وهو عند مالك في"الموطأ"٢/٨٨٥-٨٨٦، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٣٧٧) (٤٨٢)، والنسائي في"الكبرى" (٤٢٨١)، والطبراني في"الكبير" (١٣٢٠٧)، والبيهقي في"الشعب" (٩٧٢١)، بهذا الإِسناد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ١٥٩