تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨٨٦ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ جِذْعُ نَخْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ يُسْنِدُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ظَهْرَهُ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ، أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ يُرِيدُ أَنْ يُكَلِّمَ النَّاسَ، فَقَالُوا: أَلَا نَجْعَلُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ شَيْئًا كَقَدْرِ قِيَامِكَ؟ قَالَ: " لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَفْعَلُوا ". فَصَنَعُوا لَهُ (١) مِنْبَرًا ثَلَاثَ مَرَاقِي (٢)، قَالَ: فَجَلَسَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَخَارَ الْجِذْعُ كَمَا تَخُورُ الْبَقَرَةُ (٣) جَزَعًا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَالْتَزَمَهُ وَمَسَحَهُ حَتَّى سَكَنَ (٤)

= فأعطاه أحدهما، وقال: آتيك غدًا بالأخر رهوًا.

قوله:"فإني أخاف عليكم الرماء"، قال السندي: هو بالمد والفتح، والمراد: إني أخاف عليكم عقاب الرماء وجزاءه، فلا يرد أن هذا الكلام يدل على أن هذا ليس بربًا، وإنما فيه احتمال الربا، فليتأمل.

(١) لفظ: " منبرًا " لم يرد في طبعة الشيخ أحمد شاكر.

(٢) كذا في النسخ الخطية، وهو جائز، وأثبتها الشيخ أحمد شاكر: مراقٍ، وهو الجادة.

(٣) في هامش كل من (س) و(ص) و(ق) و(ظ ١): يخور الثور.

(٤) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي جناب- وهو يحيى بن أبي حية الكلبي-، وأبو حية- واسمه حي- في عداد المجهولين.

وأخرجه بنحوه مختصرًا الدارمي ١/١٥، والبخاري (٣٥٨٣)، وأبو داود (١٠٨١)، والترمذي (٥٠٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٥٦ و٥٥٧ و٥٥٧ -٥٥٨ من طريق نافع، عن ابن عمر.

وانظر ما سلف برقم (٤٧٥٥) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ١٢٧