تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ٥٨٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ (١)، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّجْشِ " (٢)

٥٨٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ يَعْنِي ابْنَ نُمَيْرٍ أَبُو مِحْصَنٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَبَدَأَ فَصَلَّى بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ثُمَّ خَطَبَ " (٣)

=وقوله:"ليس في كتاب ابن مالك". لعل القائل هو ابن المذهب راوي"المسند" عن ابن مالك، وهو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، أراد إن عبارة: وكان وهب أدرك ابن عمر"ليست في أصل القطيعي، وأنه زادها هو، وهي واردة عند الطبراني في"الكبير" (١٣٢٨٤) .

(١) جاء الحديث في (ص) و(ظ ١٤) من زوائد عبد الله بن أحمد، وجاء في (ق) و(ظ ١) من رواية الإِمام أحمد، ولفظ: "حدثني أبي" كتب أيضًا في هامش (س) على أنه نسخة، وأشار ابن حجر إنه من رواية عبد الله في"أطراف المسند" ٣/٥٦٨.

(٢) إسناده صحيح وهو مكرر (٥٨٦٣) سندًا ومتنًا.

(٣) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح غير الفضل بن عطية، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو صدوق. حصين بن نمير: هو الواسطي أبو محصن الضرير.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (١٧٦٣) عن الحسن بن قزعة، والطبراني (١٣٢٤٢)، ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال"٢٣/٢٣٨ من طريق مسدد بن مسرهد، كلاهما عن حصين بن نمير، بهذا الِإسناد. ولم يقل فيه الحسن بن قزعة: ثم خطب.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ١١١