تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حُمْرَانَ

عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ (١) لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ " (٢) .

٤٩٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَارِسِيُّ

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي، وَإِلَى بَرَاءَةٌ وَهِيَ مِنَ الْمِئِينَ، فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا، وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَوَضَعْتُمُوهَا (٣) فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ، فَمَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟

قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَهُوَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ مِنَ السُّوَرِ ذَوَاتِ الْعَدَدِ، فَكَانَ إِذَا نْزِلَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ دَعَا بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ لَهُ، فَيَقُولُ: " ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا "، وَإِذَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الْآيَاتُ، قَالَ: " ضَعُوا هَذِهِ الْآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا

= وقوله: " رجل من الحجبة " يعني من حجاب البيت وهم سدنته الذين يتولَّوْنَ حفظه، فإن نبيه بن وهب من بني عبد الدار بنُ قُصي، وفيهم كانت الحِجابة.

(١) في (م) و(ص) و(ح): أنه.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ٢٣٨، وعبد بن حميد (٥٥)، ومسلم (٢٦)، وأبو عوانة ١ / ٧ من طريق إسماعيل بن عُلية، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٤٦٤) .

(٣) على حاشية (س) و(ص): فوضعتها.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٥٢٩