تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَقَاعِدِ، فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ: " مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَلا تَغْتَرُّوا " (١) .

٤٦٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ (٢) بْنِ عُمَرَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:

سَمِعْتُ عَمِّي عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ (٣) بْنِ مُوسَى يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، فَدَخَلَ شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: انْظُرْ الشَّيْخَ (٤)، فَأَقْعِدْهُ مَقْعَدًا صَالِحًا، فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ حَقًّا. فَقُلْتُ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ، أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا بَلَغَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: قُلْتُ لَهُ:

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن أبي كثير.

وأخرجه البخاري (٦٤٣٣)، والبزار (٤٣٦)، والنسائي في " الكبرى " (١٧٥) من طرق عن شيبان، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٢٢٦) و(٢٢٧) و(٢٢٩) من طرق عن حمران، به. وسيأتي برقم (٤٧٨) و(٤٨٣) و(٥١٦)، وانظر (٤٢١) .

قوله: " لا تغتروا " - وتحرفت في (م) إلى: تقتروا -، أي: لا تحملوا الغُفران على عمومه في جميع الذنوب فتسترسلوا في الذنوب اتكالًا على غفرانها بالصلاة، وقيل: إن المكفَّر بالصلاة هي الصغائر، فلا تغتروا فتعملوا الكبيرة بناءً على تكفير الذنوب بالصلاة فإنه خاص بالصغائر. انظر " فتح الباري " ١١ / ٢٥١.

(٢) تحرف في (م) إلى: جعفر.

(٣) تحرف في (م) إلى: عمرو.

(٤) في (م) وحاشية (س) و(ص): إلى الشيخ.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٥٠٦