٤٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ ثَقِيفٍ ذَكَرَهُ حُمَيْدٌ بِصَلاحٍ، ذَكَرَ أَنَّ عَمَّهُ أخْبَرَهُ:
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ جَلَسَ عَلَى الْبَابِ الثَّانِي مِنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَدَعَا بِكَتِفٍ فَتَعَرَّقَهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ قَالَ: جَلَسْتُ مَجْلِسَ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَكَلْتُ مَا أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ، وَصَنَعْتُ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ (١) .
٤٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ:
سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ بِمِنًى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ، فَلْيُرَابِطِ امْرُؤٌ كَيْفَ شَاءَ " هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ (٢) .
= ١ / ٦١، و" تاريخ أصبهان " ١ / ٢٥٤، وأخرجه الطبراني في " الكبير " (١٤٧) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما (الطيالسي ومسلم) عن حريث بن السائب، به.
وجلف الخبز: يعني وحده ليس معه إدام، وقيل: الخبز الغليظ اليابس.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ من ثقيف وعمه. وسيرد برقم (٥٠٥) من طريق آخر بمعناه.
وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٥٤٠٤) أن النبي ﷺ تعرق كتفًا ثم قام فصلى ولم يتوضأ. وسيأتي في " المسند " ١ / ٢٤٤.
وقوله: " فتعرَّقها "، أي: أخذ عنها اللحم بأسنانه، والعَرْق - بفتح العين وسكون الراء -: العظم إذا أُخذ عنه معظم اللحم.
(٢) حديث حسن، عبد الله بن لهيعة - وإن كان سيئ الحفظ - قد توبع، وأبو صالح =