تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ

أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ بِالْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ " وَقَالَ: " فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ " (١) .

٣٩٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونُ الْبَيْعُ خِيَارًا " (٢) .

= والمرجَّب: من الترجيب بالجيم، يقال: رَجَّبتُ النخلة، إذا أَسندتَها على خشبة ذات شُعبتين، لكثرة حملها، يريد أنه الذي ينبغي الرجوعُ إلى قوله.

(١) إسداده صحيح على شرط مسلم. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.

وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " ٦ / ٣٥٤ - ٣٥٥ من طريق عبد العزيز بن يحيى، عن مالك، بهذا الإسناد. وسيأتي بقية تخريجه في مسند أنس بن مالك (٣ / ٢٠٢ الطبعة الميمنية) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في " الموطأ " ٢ / ٦٧١.

ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في " المسند " ٢ / ١٥٤، و" الرسالة " فقرة (٨٦٣)، والبخاري (٢١١١)، ومسلم (١٥٣١) (٤٣)، وأبو داود (٣٤٥٤)، والنسائي ٧ / ٢٤٨، وابن حبان (٤٩١٦)، والدرقطني ٣ / ٦، والبيهقي ٥ / ٢٦٨.

وأخرجه الشافعي ٢ / ١٥٤، والحميدي (٦٥٤)، ومسلم (١٥٣١) (٤٤) و(٤٥)، والترمذي (١٢٤٥)، والنسائي ٧ / ٢٤٨ و٢٥٠، والدارقطني ٣ / ٥، والبيهقي ٥ / ٢٦٩ من طرق عن نافع، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٥٣١) (٤٦)، والدارقطني ٣ / ٦ من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وهذا الحديث من مسند ابن عمر، وسيأتي بقية تخريجه فيه برقم (٤٤٨٤) و(٥١٥٨) و(٥٤١٨) و(٦٠٠٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٤٥٥