تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَالَ: " يَا أَخِي، لَا تَنْسَنَا مِنْ (١) دُعَائِكَ " وَقَالَ بَعْدُ فِي الْمَدِينَةِ: " يَا أَخِي، أَشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ ". فَقَالَ عُمَرُ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، لِقَوْلِهِ: " يَا أَخِي " (٢) .

١٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

عَنْ عُمَرَ (٣): أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ، أَقَدْ فُرِغَ مِنْهُ، أَوْ فِي شَيْءٍ مُبْتَدَإٍ، أَوْ أَمْرٍ مُبْتَدَعٍ؟ قَالَ: " فِيمَا قَدْ (٤) فُرِغَ مِنْهُ " فَقَالَ عُمَرُ: أَلا نَتَّكِلُ؟ فَقَالَ: " اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ، فَيَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ " (٥) .

(١) على حاشية (س) و(ق) و(ص): في.

(٢) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله.

وأخرجه البزار (١١٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٠)، وابن سعد ٣ / ٢٧٣، وأبو داود (١٤٩٨) من طرق عن شعبة، به.

وأخرجه ابن سعد ٣ / ٢٧٣، وابن ماجه (٢٨٩٤)، والترمذي (٣٥٦٢)، والبزار (١٢٠) من طريق سفيان، عن عاصم، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.

(٣) قوله: " عن عمر " سقط من (ق) .

(٤) قوله: " قد " ليس في (ص) .

(٥) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله.

وأخرجه ابن أبي عاصم (١٦٣)، والبزار (١٢١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري في " خلق أفعال العباد " (٢٧٥) و(٢٧٦) و(٢٧٧) من طرق عن شعبة، به.

وأخرجه ابن أبي عاصم (١٧٠)، والترمذي (٣١١١) من طريق عبد الله بن دينار، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٣٢٦