قَالَ: " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ "، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا (١) مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ " (٢) .
١٩٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ (٣)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ - وَقَالَ مَرَّةً: جَاءَ اللَّيْلُ - مِنْ هَاهُنَا، وَذَهَبَ النَّهَارُ مِنْ هاَهُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ " يَعْنِي الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ (٤) .
(١) في (ق): فتعجبنا، وأشار على الحاشية إلى نسخة أخرى: فعجبنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. كهمس: هو ابن الحسن، وابن بُريدة:
هو عبدُ الله.
وأخرجه مسلم (٨)، وابن ماجه (٦٣)، والترمذي (٢٦١٠)، وابن منده في " الإيمان " (٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي تمام تخريجه برقم (٣٦٧) و(٣٦٨) .
(٣) تحرف في (م) إلى: " عن أبيه، عن عروة ".
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (٢٣٥١)، وأبو نعيم في " حلية الأولياء " ٨ / ٣٧١ - ٣٧٢ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ١١، والنسائي في " الكبرى " (٣٣١٠)، وأبو يعلى (٢٤٠)، والطبري في " جامع البيان " ٢ / ١٧٧ من طريق وكيع، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ١١، والدارمي (١٧٠٠)، ومسلم (١١٠٠)، وأبو داود (٢٣٥١)، والترمذي (٦٩٨)، والبزار (٢٥٩) و(٢٦٠)، وأبو يعلى (٢٥٧)، وابن الجارود (٣٩٣)، وابن خزيمة (٢٠٥٨)، وابن حبان (٣٥١٣)، والطبري ٢ / ١٧٧ من طرق عن هشام بن عروة، به. وسيتكرر برقم (٣٨٣) وانظر (٢٣١) و(٣٣٨) .