١٦٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ:
قَالَ الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَسَمِعَنِي زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا، فَقَالا: لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ. فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلِمَتِهِمَا جَبَلٌ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا فَلامَهُمَا، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ (١) .
= وأخرجه الحميدي (٢٨)، والبخاري (١)، ومسلم (١٩٠٧)، وابن الجارود (٦٤)، والقضاعي في " مسند الشهاب " (١١٧٢)، والبيهقي في " السنن " ٧ / ٣٤١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في " الموطأ " برواية محمد بن الحسن (٩٨٣)، وابن المبارك في " الزهد " (١٨٨)، والطيالسي (٣٧)، والبخاري (٥٤) و(٢٥٢٩) و(٣٨٩٨) و(٥٠٧٠) و(٦٦٨٩) و(٦٩٥٣)، ومسلم (١٩٠٧)، وأبو داود (٢٢٠١)، وابن ماجه (٤٢٢٧)، والترمذي (١٦٤٧)، والبزار (٢٥٧)، والنسائي ١ / ٥٨ و٦ / ١٥٨ و٧ / ١٣، وابن الجارود (٦٤)، وابن خزيمة (١٤٢) و(١٤٣) و(٤٥٥)، والطحاوي ٣ / ٩٦، وابن حبان (٣٨٨) و(٣٨٩)، والدارقطني في " السنن " ١ / ٥٠، وفي " العلل " ٢ / ١٩٤، وأبو نعيم في " الحلية " ٨ / ٤٢، وفي " أخبار أصبهان " ٢ / ١١٥، والقضاعي (١١٧١)، والبيهقي ١ / ٤١ و٤ / ٢٣٥ و٦ / ٣٣١، وفي " المعرفة " ١٨٩، والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ٦ / ١٥٣، والبغوي في " شرح السنة " (١) و(٢٠٦) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وسيأتي برقم (٣٠٠) .
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الصُّبي بن معبد، فقد روى له أصحاب السنن غير الترمذي، وهو ثقة.
وأخرجه الحميدي (١٨)، وابن ماجه (٢٩٧٠)، وابن حبان (٣٩١٠) و(٣٩١١) من =