تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ غُلامٌ، فَسَمَّوْهُ: الْوَلِيدَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " سَمَّيْتُمُوهُ بِأَسْمَاءِ فَرَاعِنَتِكُمْ، لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْوَلِيدُ، لَهُوَ شَرٌّ (١) عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ " (٢) .

= قال: قال رسول الله ﷺ: " معاذ بن جبل أمام العلماء برتوة ".

وقوله: " أن لكل نبي أمينًا ... " أخرجه من حديث أنس البخاري (٣٧٤٤) و(٤٣٨٢) ومسلم (٤٤١٩) وسيأتي في " المسند " ٣ / ١٣٣.

(١) على حاشية (س) و(ص): أشر وأشد، إشارة إلى نسختين أخريين.

(٢) إسناده ضعيف، سعيد بن المسيب لم يسمعه من عمر، وذِكر عمر فيه خطأ، قال الدارقطني في " العلل " ١ / ١٥٩: غيرُ إسماعيل بن عياش يرويه عن الأوزاعي ولا يذكر فيه " عن عمر "، وهو الصواب.

قلنا: أورد الخبر ابن حبان في " المجروحين " ١ / ١٢٥ وقال: هذا خبر باطل، ما قال رسول الله ﷺ هذا، ولا عمر رواه، ولا سعيد حدَّث به، ولا الزهري رواه، ولا هو من حديث الأوزاعي بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " ٢ / ٤٦ من طريق " المسند "، ونقل كلام ابن حبان فيه، وقال: فلعل هذا قد أدخل على إسماعيل بن عياش في كبره، وقد رواه وهو مختلط، قال أحمد بن حنبل: كان إسماعيل بن عياش يروي عن كل ضرب.

وهذا الحديث أول حديث من الأحاديث التسعة التي أوردها العراقي على " المسند " على أنها موضوعة، وانظر " القول المسدد " ٤ - ٥ و١٢ - ١٧.

وأخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " ٦ / ٥٠٥ من طريق بشر بن بكر والوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: ولد لأخي أم سلمة ... فذكره. ولم يذكر فيه عمر. قال البيهقي: هذا مرسل حسن! =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٢٦٥