تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وظائفِ دور النشر الإسلامية.

إن خيرَ ما ورثناه عن السلف الصالح هو: الثروةُ العلمية، وهي ثروةٌ لا تُضاهيها ثروةُ أيَّةِ أمَّةٍ أخرى.

بَيْدَ أنَّ هذه الثروة تحتاجُ إلى مزيدٍ من جهودِ الاستخراجِ والإِحياء والتيسير.

ومما يزيدُ النفسَ غبطةً أن الإِخراجَ الجديدَ لمسند الإمام أحمد ابن حنبل، إنما هو " باكورةُ " إنتاجٍ طويلٍ عزمت " مؤسسةُ الرسالة " على إصدارِه تِباعًا، ينتظِمُ كُتُبَ السنة كُلَّها، ما طُبِعَ منها وما لم يُطْبَعْ.

والحمدُ لله الذي بعونه وفضله يصلح الغرسُ الأول.

والحمدُ لله الذي بنعمته تَتِمُّ الصَّالِحاتُ.

الرياض في ٢٨ / ٣ / ١٤١٣هـ

عبد الله بن عبد المحسن التركي

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٢٦