تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

أَنَّ فَاطِمَةَ رضي الله عنها جَاءَتْ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما، تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالا: إِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنِّي لَا أُورَثُ " (٢) .

٨٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى - يَعْنِي ابْنَ الْمُسَيَّبِ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ:

إِنِّي لَجَالِسٌ (٣) عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِشَهْرٍ، فَذَكَرَ قِصَّةً، فَنُودِيَ فِي النَّاسِ: أَنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ،

= وأخرجه المروزي (٣) عن محمد بن معمر، عن يحيى بن حماد، بهذا الإسناد. وهو عنده مختصر بلفظ: " ما قُبض نبي قط حتى يؤمَّه رجل من أمته ".

وانظر ما قبله، وصحيح البخاري (٣٠٩٤) ومسند أبي بكر للمروزي (٢) .

(١) في (ق): حدثنا.

(٢) إسناده حسن. محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص حديثه ينحط عن رتبة الصحيح، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه الترمذي (١٦٠٩)، والبزار (٢٦)، والمروزي (٥٤) من طرق عن عبد الوهَّاب بن عطاء، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي (١٦٠٨)، وفي " الشمائل " (٤٠٠)، والبزار (٢٥) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، به. لم يذكر فيه عمر بن الخطاب. قال الترمذي:

حديث حسن غريب من هذا الوجه. وسيأتي الحديث برقم (٨٦٢٥)، وانظر ما تقدم برقم (٦٠) .

(٣) في (ص): جالس.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٢٤١