تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِرَسُولِكَ. قَالَ: فَوَجَدَ صَاحِبُ أَبِي طَلْحَةَ أَبَا طَلْحَةَ فَجَاءَ بِهِ، فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ (١) .

٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ:

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِلَيَالٍ، وَعَلِيٌّ عليه السلام يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ، فَاحْتَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ:

وَا بِأَبِي شِبْهُ النَّبِيِّ ... لَيْسَ شَبِيهًا بِعَلِيِّ

قَالَ: وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ (٢) .

(١) حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف حسين بن عبد الله: وهو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس. وسيأتي تخريجه برقم (٢٣٥٧) .

وله شاهد من حديث أنس بسند حسن وسيأتي في " المسند " ٣ / ١٣٩ وآخر من حديث عائشة ينجبر بالشواهد عند ابن ماجه (١٥٥٨) وابن سعد ٣ / ٢٩٥، وانظر " الطبقات " ٢ / ٢٩٢ - ٢٩٨.

قوله: " يضرح "، أي: يعمل الضريح، وهو القبر، من الضَّرح: الشقِّ في الأرض.

واللحد: الشَّق الذي يعمل في جانب القبر لموضع الميت؛ لأنه أميل عن وسط القبر إلى جانبه.

(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عُقبة بن الحارث، فمن رجال البخاري، وهو صحابي. عمر بن سعيد: هو ابن أبي حسين النوفلي، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عُبيد الله.

وأخرجه البزار (٥٣)، والمروزي (١٠٦)، وأبو يعلى (٣٨)، والطبراني في " الكبير " (٢٥٢٨) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٢١٣