تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَمْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ، فَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ " (١) .

١١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي الْغَارِ - وَقَالَ مَرَّةً: وَنَحْنُ فِي الْغَارِ - لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ.

(١) حديث صحيح لغيره، عبد الملك بن الحارث مترجم في " التاريخ الكبير " للبخاري ٥ / ٤٠٩، و" الجرح والتعديل " ٥ / ٣٤٦، وذكره ابن حبان في " الثقات " ٥ / ١١٧، وقد توبع، ولم يترجم له الحافظ في " تعجيل المنفعة " مع أنه على شرطه، وأخطأ الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فظنَّه عبدَ الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام الثقة الذي روى له الجماعة. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير حيوة بن شريح، فمن رجال البخاري. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي.

وأخرجه البزار (٢٤) عن محمد بن مسكين، عن عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن حبان (٩٥٠) من طريق عبد الله بن وهب، عن حيوة بن شريح، به.

وأخرجه البزار (٢٣)، والمروزي (٥٣)، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (٨٨٦)، وأبو يعلى (٧٤) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به.

وإسناده حسن من أجل عاصم، فإنه ينزل عن درجة أهل الحفظ والضبط.

وأخرجه النسائي (٨٨٧) من طريق عاصم، عن أبي صالح، عن أبي بكر دون واسطة أبي هريرة.

وأخرجه النسائي (٨٨٨) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ، عن أبي بكر. وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث المتقدم برقم (٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ١٨٩