على أننا نرجوا أن نكون غطينا جوانب الموضوع بسطاً ومناقشة، وأعطيناه ما يستحق من الإيضاح والبيان، إذ هو بشتى قضاياه ومسائله بالغ الأهمية والخطورة والدقة، ولولا أن خاض به البعض فأساءوا ـ هداهم الله ـ وبلبلوا أفكار الأجيال المسلمة الناشئة، وألقوا إلى أذهانهم تضليلَ علماء الإسلام من الأشاعرة والماتريدية وانحرافَهم عن طريق السلف، نقول لولا هذا ما ولجنا هذا الباب، ولتركناه موصداً، ولكن ما حيلتنا وقد فتح البعض هذا الباب على مصراعيه، وانطلقوا ـ دون تثبت ولا بينة ولا علم ـ يضللون ويبدعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٣٤٠