وأن يحسن الظن بجميع الصحابة ويثني عليهم كما أثنى الله عز وجل ورسوله ‘ عليهم أجمعين.
فكل ذلك مما وردت به الأخبار وشهدت به الآثار فمن اعتقد جميع ذلك موقناً به كان من أهل الحق وعصابة السنة وفارق رهط الضلال وحزب البدعة.
فنسأل الله كمال اليقين وحسن الثبات في الدين لنا ولكافة المسلمين برحمته إنه أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى كل عبد مصطفى)(1).
قال الإمام العارف بالله الحبيب عبدالله بن علوي الحداد رضي الله تعالى عنه ونفعنا به في هذه العقيدة حاثّاً على الأخذ والتمسك بها (رسالة المعاونة والمظاهرة ص/68):
(وينبغي لكل مؤمن أن يحصِّن معتقده بحفظ عقيدة من عقائد الأئمة المجمع على جلالتهم ورسوخهم في العلم، ولا أحسب مبتغي ذلك يصادف عقيدة جامعة واضحة بعيدة عن الشُّبه، سالمة من الأشياء الموهمة مثل عقيدة الإمام الغزالي رضي الله عنه التي أوردها في الفصل الأول من كتاب العقائد من الإحياء، فعليك بها) اهـ.
قال الإمام عبد القاهر البغدادي - رحمه الله تعالى - بعد أن فصّل هذه العقيدة (الفرق بين الفرق ص/ 20):
(1) من كتاب قواعد العقائد – لحجة الإسلام أبي حامد الغزالي رحمه الله تعالى بتصرف يسير.