تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالجملة، فأقوال ونصوص العلماء في ذلك كثيرة، وبما نقلناه كفاية لبيان المقصود، فإن أهل السنة الأشاعرة والماتريدية لم يكونوا معطلين للصفات ولا مشبهين لله تعالى بالمخلوقات، وإنما هم مثبتون لله تعالى كل ما ثبت نقلاً وعقلاً من الكمالات ومنزهون له سبحانه عن سمات النقص والآفات.

وإليك - وفقنا الله وإياك لهداه - مجمل عقيدة أهل السنة الأشاعرة لكي تعلم صفاء هذا العقيدة وتمسكها بالمأثور عن رسول الله ‘ وعن صحابته رضوان الله عليهم:

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٣٢٩