تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن صفات الله تعالى من حيث الإيمان بها تنقسم إلى قسمين، قسم يجب الإيمان به ومعرفته إجمالا، وهو ما قامت عليه الأدلة النقلية والعقلية إجمالاً، وهو جميع الكمالات في نظر العقل مثل العدل والحب والرحمة والانتقام والمغفرة والحكمة وكل ما هو صفة كمال لله تعالى. وقسم يجب معرفته والإيمان به تفصيلاً، وهو ما قامت الأدلة النقلية والعقلية عليه تفصيلاً، وهي العشرون صفة التي يذكرها العلماء في كتبهم لأنها أمهات مهمات الصفات، وكل ما يرد من صفات أخرى فهو داخل في هذه الصفات (أركان الإيمان للشيخ وهبي غاوجي، أركان الإسلام له أيضا 1/41 بتصرف)

قال الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله (كبرى اليقينيات ص 108):

(يجب أن تعلم في كلمة جامعة مجملة أن الله عز وجل متصف بكل صفات الكمال ومنزه عن جميع صفات النقصان إذ إن ألوهيته تستلزم اتصافه بالكمال المطلق لزوماً بيناً بالمعنى الأخص.

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٣٢٧