(هم أئمة وأعلام الهدى من علماء المسلمين الذين ملأ علمهم مشارق الأرض ومغاربها، وأطبق الناس على فضلهم وعلمهم ودينهم، هم جهابذة علماء أهل السنة وأعلام علمائها الأفاضل الذين وقفوا في وجه طغيان المعتزلة... إنهم طوائف المحدثين والفقهاء والمفسرين من الأئمة الأعلام كشيخ الإسلام أحمد بن حجر العسقلاني شيخ المحدثين بلا مراء.. أشعري العقيدة، وشيخ علماء أهل السنة الإمام النووي... أشعري العقيدة، وشيخ المفسرين الإمام القرطبي... أشعري العقيدة، وشيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي... أشعري العقيدة، وشيخ الفقه والحديث الإمام الحجة الثبت زكريا الأنصاري أشعري العقيدة، والإمام أبو بكر الباقلاني والإمام النسفي والإمام الشربيني وأبو حيان النحوي... والإمام ابن جزي... الخ كل هؤلاء من أئمة الأشاعرة.. وأي خير يرجى فينا إن رمينا علماءنا الأعلام وسلفنا الصالحين بالزيغ والضلال؟ وكيف يفتح الله علينا لنستفيد من علومهم إذا كنا نعتقد فيهم الانحراف والزيغ عن طريق الإسلام؟) اهـ(1)
(1) كتاب (مفاهيم يجب أن تصحح) للعلامة السيد محمد بن علوي المالكي رحمه الله تعالى، وهو من الكتب القيمة النافعة المباركة، وقد قرَّظه جمع من أكابر علماء العالم الإسلامي هذه بعض أسمائهم:
ـ الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية السابق. ـ الشيخ محمد أحمد بن حسن الخزرجي المؤرخ الفقيه ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات ورئيس لجنة التراث. ـالشيخ محمد الطيب النجار رئيس مركز السنة والسيرة الدولي ورئيس جامعة الأزهر سابقاً. ـ الشيخ عبدالله كنون الحسني رئيسرابطة علماء المغرب وعضو رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة. ـ الدكتور الحسيني هاشم وكيل الأزهر الشريف وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية. ـ الدكتور رؤوف شلبي وكيل الأزهر الشريف. ـ الدكتور عبدالفتاح بركة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في القاهرة. ـ الشيخ سيد أحمد العوض مفتي السودان ورئيس مجلس الإفتاء. ـ شيخ الحديث ورئيس الجامعة الأشرفية وأمير جمعية الإسلام في باكستان. ـ مدير التعليم بجامعة العلوم الإسلامية في كراتشي. ـ رئيس مجلس علماء الباكستان. ـ الدكتور حسن الفاتح قريب الله مدير الجامعة الإسلامية في السودان. ـ الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي وكيل محكمة الاستئناف العليا في البحرين وعضو الرابطة الإسلامية بمكة المكرمة.
وغير هؤلاء من غالب أقطار العالم الإسلامي، مما يؤيد ما ذكرناه في البحث من أن غالب أمة الإسلام في القديم والحاضر وغالب أصقاع العالم الإسلامي على هذا المنهج السديد القويم، ولله الحمد أولاً وآخراً.