الجواب وبالله التوفيق: إن الأشعرية أعيان السنة ونصّار الشريعة، انتصبوا للرّد على المبتدعة.... فمن طعن فيهم فقد طعن على أهل السنة، وإذا رفع أمر من يفعل ذلك إلى الناظر في أمر المسلمين وجب عليه تأديبه بما يرتدع به كل أحد. كتبه إبراهيم بن على الفيروز باذي - أبو إسحاق الشيرازي -.
وبعده:
جوابي مثله. كتبه محمد بن أحمد الشاشي).
قال الحافظ ابن عساكر: (فهذه أجوبة هؤلاء الأئمة الذين كانوا في عصرهم علماء الأمة، فأما قاضي القضاة أبو عبد الله الحنيفي الدامغاني فكان يقال له في عصره أبو حنيفة الثاني، وأما الشيخ الإمام أبو إسحاق فقد طبّق ذكر فضله الآفاق، وأما الشيخ الإمام أبو بكر الشاشي فلا يخفى محله على مُنْتهٍ في العلم ولا ناشي، فمن وفقه الله للسداد وعصمه من الشقاق والعناد انتهى إلى ما ذكروا واكتفى بما عنه أخبروا، والله يعصمنا من قول الزور والبهتان) اهـ.
وقال العلامة السيد محمد بن علوي المالكي الحسيني رحمه الله في الأشاعرة والماتريدية (مفاهيم يجب أن تصحح ص / 111):