تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الخطيب البغدادي عن الشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهما قالا (إن لم تكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي).

وفي كلام الشافعي: الفقهاء العاملون.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: من آذى فقيهاً فقد آذى رسول الله صلى الله على وسلم، ومن آذى رسول الله ‘ فقد آذى الله عز وجل. وفي الصحيح عنه ‘ " من صلى الصبح فهو في ذمّة الله فلا يطلبنّكم الله بشيء من ذمّته")ا هـ. (المجموع 1 / 24).

وإن لم يكن أعلام الأمة وأماثلها من أئمة الدين الأشاعرة والماتريدية أولياء الله فمن تراهم يكونون؟!

وقال الحافظ ابن عساكر - رحمه الله - تعالى:

(اعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته، وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته، أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب (فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) اهـ. (تبيين كذب المفتري ص / 425، المجموع 1/24).

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٣١٨