إياه حتى قال: يا أمير المؤمنين إن كنت تريد دوائي فقد بلغت مني موضع الداء، وإن كنت تريد قتلي فأجهز علي. فخلى سبيله. والله أسأل العصمة والتوفيق برحمته. قاله محمد بن رشد) (فتاوى ابن رشد 2 / 802).
وقال الإمام الكبير أبو المظفر الإسفراييني - رحمه الله تعالى - بعد أن فصّلَ اعتقاد الفرقة الناجية:
(وأن تعلم أن كل من تديّن بهذا الدين الذي وصفناه من اعتقاد الفرقة الناجية فهو على الحق وعلى الصراط المستقيم، فمن بدّعَهُ فهو مبتدع ومن ضلله فهو ضالّ ومن كفّره فهو كافر) اهـ (التبصير في الدين ص / 111).
وقد شدّدَ الإمام النووي - رحمه الله تعالى - النكير على من انتقص العلماء وعَرضَ لهم بالثلب، فقال:
(قال الله تعالى ( ومن يعظِّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) وقال تعالى ( ومن يعظِّم حرمات الله فهو خير له عند ربِّه ) وقال تعالى ( واخفض جناحك للمؤمنين ) وقال تعالى ( والّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) وثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أن الله عزّ وجلّ قال (من آذى لي وليّاً فقد آذنته بالحرب).