وهذا الحديث حدا بكثير من المسلمين منذ زمن الصحابة إلى الذين بعدهم والذين بعدهم أن يحاولوا الكرة بعد الكرة فتح القسطنطينية، وما ذلك إلا ليحظوا بهذا الشرف السامي والثناء العظيم العاطر من المصطفى ‘، فذخر الله هذا الشرف وهذه المنقبة للسلطان العثماني محمد الفاتح رحمه الله تعالى ولجيشه المقدام الجسور.
وفتحت القسطنطينية وفاز الفاتح وجيشه بثناء رسول الله ‘.
ومما لا يخفى على شادٍ في التاريخ أن محمداً الفاتح والعثمانيين جميعاً كانوا أحنافاً في الفروع، ماتريدية في الاعتقاد.
والسؤال الذي يرد هنا: أيكون ثناء رسول الله ‘ على مبتدع وضال؟!
أيصح أن يكون هذا الثناء العاطر على فاتح القسطنطينية من نصيب منحرف في الاعتقاد؟!.
ومن قبل الفاتح من سلاطين الأمة وفاتحيها يأتي السلطان المجاهد الشهيد نور الدين محمود رحمه الله تعالى ورضي عنه.
والسلطان المجاهد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله وهو الذي حظي بشرف تطهير المسجد الأقصى من الصليبيين.
والملك المظفر التقي قطز رحمه الله تعالى، الذي حظي بشرف دحر التتار عن بلاد الإسلام.