تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك من صنف في التواريخ من الأئمة غالبهم من الأشاعرة والماتريدية مثل الإمام الحافظ ابن عساكر في كتابه الفذ تاريخ مدينة دمشق والإمام ابن الجوزي في كتابه المنتظم والإمام الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد وابن خلدون وابن الأثير، وكذلك من صنّف في تراجم الأعلام مثل الإمام الصفدي في كتابه الوافي في الوفيات الذي اختصره في كتابه أعيان العصر، وقبله الإمام الباخرزي صاحب كتاب دمية القصر، وابن شاكر الكتبي صاحب كتاب فوات الوفيات وقاضي القضاة ابن خلكان الشافعي صاحب كتاب وفيات الأعيان، وكُتَّاب تراجم طبقات علماء المذاهب الفقهية وأصحاب كتب التراجم التي وضعت حسب القرون مثل الدرر الكامنة وإنباء الغمر كلاهما للحافظ ابن حجر والضوء اللامع للحافظ السخاوي، ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي، ومرآة الجنان لليافعي وخلاصة الأثر للمحبّي وسلك الدرر للمرادي والكواكب السائرة للغزي، وغيرهم الكثير.

ومما يلحق بما مرّ وهو قريب منه، ما صُنّف في الأنساب والأماكن والبلدان مثل كتاب الأنساب للإمام السمعاني ومعجم البلدان لياقوت الحموي ومعجم ما استعجم للبكري وغير ذلك كثير جداً، كل أولئك كانوا إما أشاعرة أو ماتريدية.

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٢٩٦