قلنا: الله يقول أيضاً ( وهو معكم أينما كنتم ) ويقول تعالى ( ألا إنّه بكلِّ شئ محيط ) فينبغي أيضاً أن تأخذ بظاهر هذه الآيات حتى يكون – تعالى – على العرش وعندنا ومعنا ومحيطاً بالعالم محدقاً به بالذات في حالة واحدة، والواحد يستحيل أن يكون بذاته في كلّ مكان. قالوا: قوله تعالى ( وهو معكم ) يعني بالعلم، و ( بكل شئ محيط ) إحاطة العلم.
قلنا: وقوله تعالى ( على العرش استوي ) قهر وحفظ) اهـ.
وقال الإمام وحجّة الإسلام الغزالي رحمه الله تعالى (الإحياء 1 / 108):
أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٢٥٩