تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أن التأويل ليس عنه محيص، وكل الذين يفرون منه مضطرون إليه لا محالة، وإلا فماذا عساهم أن يقولوا في مثل قوله تعالى ( نسوا الله فنسيهم ) وقوله سبحانه ( اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا )

وقوله عزّ وجلّ ( وهو معكم أينما كنتم )

وقوله سبحانه ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا )

وقوله تعالى ( الله يستهزئ بهم )

وقوله تعالى ( والله خير الماكرين )

وقوله تعالى ( يخادعون الله وهو خادعهم )

وقوله ‘ (لا يملّ الله حتى تملّوا).

وقوله ‘ في الحديث القدسي حاكياً عن ربّه عزّ وجلّ (.. ومن أتاني يمشي أتيته هرولة).

وقوله ‘ في الحديث القدسي حاكياً عن ربه تعالى (عبدي مرضت فلم تعدْني).

وقوله ‘ (فإن موسى الله أحدّ من موساك، وساعدَ الله أشدّ من ساعدك).

وقوله ‘ (إن الله تعالى حَييٌّ كريم يستحيي من عبده أن يرفع يديه فيردّهما صفراً ليس فيهما شيء).

وقوله ‘ (إن الله يضحك...).

وقوله ‘ (إن الله يغار...).

وقوله ‘ (إن الله يعجب...).

وغير ذلك من النصوص، أتراهم يثبتون ظواهرها وحقائقها المعهودة المعروفة بين البشر أيضاً، فيقولون:

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٢٥٥