على أن التأويل ليس عنه محيص، وكل الذين يفرون منه مضطرون إليه لا محالة، وإلا فماذا عساهم أن يقولوا في مثل قوله تعالى ( نسوا الله فنسيهم ) وقوله سبحانه ( اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا )
وقوله عزّ وجلّ ( وهو معكم أينما كنتم )
وقوله سبحانه ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا )
وقوله تعالى ( الله يستهزئ بهم )
وقوله تعالى ( والله خير الماكرين )
وقوله تعالى ( يخادعون الله وهو خادعهم )
وقوله ‘ (لا يملّ الله حتى تملّوا).
وقوله ‘ في الحديث القدسي حاكياً عن ربّه عزّ وجلّ (.. ومن أتاني يمشي أتيته هرولة).
وقوله ‘ في الحديث القدسي حاكياً عن ربه تعالى (عبدي مرضت فلم تعدْني).
وقوله ‘ (فإن موسى الله أحدّ من موساك، وساعدَ الله أشدّ من ساعدك).
وقوله ‘ (إن الله تعالى حَييٌّ كريم يستحيي من عبده أن يرفع يديه فيردّهما صفراً ليس فيهما شيء).
وقوله ‘ (إن الله يضحك...).
وقوله ‘ (إن الله يغار...).
وقوله ‘ (إن الله يعجب...).
وغير ذلك من النصوص، أتراهم يثبتون ظواهرها وحقائقها المعهودة المعروفة بين البشر أيضاً، فيقولون: