تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال العلامة الشوكاني - رحمه الله تعالى - (إرشاد الفحول ص / 176):

(الفصل الثاني: فيما يدخله التأويل، وهو قسمان، أحدهما أغلب الفروع، ولا خلاف في ذلك، والثاني: الأصول كالعقائد وأصول الديانات وصفات الباري عزّ وجلّ.

وقد اختلفوا في هذا القسم على ثلاثة مذاهب ).

ونقل المذاهب الثلاثة التي ذكرها الزركشي ثم قال:

(قال ابن برهان: الأول من هذه المذاهب باطل، والآخران منقولان عن الصحابة، ونُقِلَ هذا المذهب الثالث عن عليّ وابن مسعود وابن عباس وأم سلمة) اهـ.

ويؤيد هذا أيضاً ما نقله العلماء عن بعض أئمة السلف من التأويلات لبعض نصوص المتشابه، نذكر منها على سبيل الإجمال:

تأويل ابن عباس رضي الله عنهما للفظ الساق بشدة الأمر، وكذلك مجاهد وعكرمة والضحاك وقتادة وسعيد بن جبير وغيرهم. (الطبري 29 / 38، القرطبي 18 / 249)

وتأويلهم للفظ الوجه في قوله تعالى ( فأينما تولّوا فثمّ وجه الله ) .

قال مجاهد: قبلة الله. (الطبري 1 / 402).

وقوله تعالى ( كلّ شئٍ هالكٌ إلا وجهه )

قال مجاهد وأبو عبيدة والضحاك: إلا هو. (القرطبي 13 / 322، الطبري 20 / 82، دفع شبه التشبيه ص / 113).

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٢٤٥