4 - ترجيح ما ظهر لي وجه ترجيحه مناقشاً أدلة الأقوال الأخرى، فإن لم يظهر سبب للترجيح اكتفيت بسياق الأقوال وأدلتها.
5 - نظراً لأن مباحث هذا الموضوع ومسائله لم تفرد في مكان واحد في الكتب بل كانت منثورة في خلال مسائل الكتب الفقهية، وربما كان ذكر أحد المسائل إشارة خفيفة، بل وربما لم تبحث بخصوصها وإنما كان البحث في باب أعم منها، ولما يترتب على ذلك من عدم استفاضة في أدلة وتعليلات؛ فإنني قد اتبعت ثلاثة أمور:
أ - إدراج المسألة التي لم أجد من تناولها بحكم وأجدها داخلة في مسألة أعم منها بتلك المسألة العامة، وأذكر الخلاف في تلك المسألة العامة.
ب - تخريج مسألة على مسألة أخرى مشابهة في أقوال العلماء ومذاهبهم.
جـ- قد استدل لبعض الأقوال بما يصلح دليلاً لها - وإن لم أجده في أحد المراجع - ثم أناقشه، طلباً لتكامل الموضوع واستيفاءً لجوانبه، وهذا في كل دليل لم أشر إلى مرجعه.
6 - خرجت الأحاديث والآثار الواردة في البحث مكتفياً بعزوها إلى الصحيحين أو أحدهما إن كان فيهما، فإن لم يكن ذكرت موضوعها من الكتب الأخرى، ودرجة الحديث مستفيداً ذلك من حكم أحد المحققين المعتمدين في ذلك كالشيخ ناصر الدين الألباني - رحمه اللَّه -.
7 - ترجمت للأعلام الذين ورد ذكرهم في الصلب ترجمة مختصرة ركزت فيها على الاسم وسنة الوفاة، وقد أذكر غير ذلك، وذلك فيما عدا الخلفاء الراشدين، والأئمة الأربعة.
8 - اتبعت البحث بفهارس للآيات والأحاديث والآثار، والموضوعات حسب المتبع عادة.