وهذا إبراهيم بن ميمون المروزي أحد الدعاة المحدثين الثقات من أصحاب عطاء بن أبي رباح، وكانت مهنته الصياغة وطرق الذهب والفضة. قالوا: (كان فقيهاً فاضلاً من الأمّارين بالمعروف). قال ابن معين: (كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردّها) (1).
قال قاضي الشام سليمان بن حمزة المقدسي، وهو من ذرية ابن قدامة صاحب كتاب "المغني": (لم أصلّ الفريضة قط منفرداً إلا مرتين، وكأني لم أصلهما قط) مع أنه قارب التسعين (2).
(1) المصدر السابق أيضاً (1/ 151).
(2) ذيل طبقات الحنابلة (2/ 365)، وانظر كتاب (الرقائق) للأستاذ محمد أحمد الراشد (ص 24).
أحكام حضور المساجد · الصفحة ٣٤