تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الست ركعات فهي مروية عن طائفة من الصحابة منهم على وابن عمر وأبو موسى رضي الله عنهم أجمعين؛ جمعاً بين هذا وهذا (1).

وصلاة هذه السنة في المنزل أفضل، ولو صلاها في المسجد جاز، لا فرق في ذلك بين الركعتين أو الأربع (2)، ومما يدل على أفضلية الصلاة في المنزل قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" (3)

(1) انظر (سنة الجمعة) لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – تحقيق: سعد المزعل (ص62)، وانظر المغني (3/ 249).

(2) انظر تمام المنة (ص341 – 343).

(3) تقدم تخريجه.

أحكام حضور المساجد · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام حضور المساجدص ٢١٢