تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: "كان ناسٌ من الإنس، يعبدون ناسًا من الجن -هذا في البخاري-؛ فأسلم الجن، وبقي الإنس على عبادتهم".

"كان ناسٌ من الإنس، يعبدون ناسًا من الجن -هذا في البخاري-؛ فأسلم الجن، وبقي الإنس على عبادتهم".

قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري: "استمر الإنس على عبادة الجن، والجن لا يرضون بعبادتهم إياهم؛ لكونهم أسلموا".

بعد أن سمعنا هذا نرجع للآيتين:

﴿قُلِ﴾: الخطاب لنبينا صلى الله عليه وسلم، ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ﴾: من هم الذين أمروا أن يدعوا؟ الإنس.

﴿الَّذِينَ﴾: الموصول يعود على الجن، ﴿زَعَمْتُمْ﴾: أيها الإنس، ﴿مِنْ دُونِهِ﴾: من دون الله من عبادة الجن.

﴿فَلَا يَمْلِكُونَ﴾: من هم؟ الجن.

﴿كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا﴾: لا يكشفون ما بكم من ضر، ولا يحولونكم من حال إلى حال.

﴿أُولَئِكَ﴾: الجن.

﴿الَّذِينَ﴾: الجن.

﴿يَدْعُونَ﴾: من هم الداعون؟ الإنس

﴿يَبْتَغُونَ﴾: الجن.

﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾: كل منهم يطلب الوسيلة إلى ربه.

ومعنى الآيتين إجمالاً:

أحكام التوسل وأنواعه · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام التوسل وأنواعهص ٧