تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*لفظ ﴿لَا يَسْتَحْيِي﴾ من قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً (26)﴾ [البقرة:26].

حكمه: يكون قبيحاً إذا وقف عليه اختياراً، ولا إثم عليه إن وقف بدون قصد.

عرف السكت مبيناً مواضعه في القرآن الكريم فيما ورد عن حفص من طريق الشاطبية.

السكت لغةً: القطع، واصطلاحاً: قطع الصوت زمناً دون زمن الوقف من غير تنفّس بنيّة العود إلى القراءة في الحال.

مواضع السكت فيما ورد عن حفص:

1.على الألف المبدلة من التنوين في لفظ: ﴿عِوَجًا﴾.

2.على الألف من لفظ: ﴿مَرْقَدِنَا﴾ حال الوصل وإن وقف فهو وقف كافٍ.

3.على النون من لفظ ﴿ ... مَنْ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)﴾ [القيامة: 27]

4.على اللام من لفظ ﴿بَلْ﴾ في قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ (14)﴾ [المطففين:14].

5.السكوت في وجهٍ له بين لآخر سورة الأنفال وأول (براءة).

وله السكت وعدمه حال الوصل على (الهاء) من لفظ ﴿مَالِيَهْ﴾ من قوله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28)﴾ [الحاقة: 28]، والسكت هو المقدم أداءً.

عرّف القطع.

لغة: الإبانة والفصل. واصطلاحاً: هو قطع القراءة والانتقال منها إلى أمر آخر. ويكون في نهاية السور وعلى رؤوس الآي.

عرّف الابتداء.

الابتداء (في عرف القُرّاء) هو الشروع في القراءة بعد قطع أو وقف.

فإن كان بعد قطع فيتقدمه الإستعاذة ثم البسملة إذا كان الابتداء من أوائل السور، وإذا كان في أثنائها فالقارئ مخير بين الإتيان بالبسملة وعدم الإتيان بها.

يطلب من القارئ حال الإبتداء ما يطلب منه حال الوقف، وتتفاوت درجات الإبتداء كتفاوت درجات الوقف فمن الإبتداء ما يكون تامًّا ومنه ما يكون كافياً وحسناً وقبيحاً؛ فالتام مالا تعلق له بما قبله لفظاً ومعنى.

عرِّف همزة الوصل مبيناً سبب تسميتها ومواضعها.

همزة الوصل: هي الهمزة الزائدة أول الكلمة الثابتة في الابتداء الساقطة في الوصل.

أحكام التجويد في سؤال وجواب · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام التجويد في سؤال وجوابص ٥٣