5. (الطاء في التاء)، نحو: ﴿أَحَطْتُ﴾، و ﴿بَسَطْتَ﴾.
6. (الدال في التاء)، نحو: ﴿قَدْ تَبَيَّنَ﴾، ﴿عَاهَدْتُمْ﴾.
7. (الثاء في الذال)، وهو في موضع واحد: ﴿يَلْهَثْ ذَلِكَ﴾.
الإدغام في هذه المواضع إدغام كامل.
علل: الإدغام (الطاء في التاء) إدغام ناقص.
لقوة الطاء وإطباقها، ولضعف التاء واستفالها.
عرف المتقاربين، مبيّناً صور التقاء المتقاربين والحروف الواجب إدغامها فيه.
المتقاربان: هما الحرفان اللذان تقاربا في المخرج والصفة أو في المخرج أو الصفة.
وعلى هذا يكون لالتقاء المتقاربين ثلاث صور:
الأولى: أن يتقارب الحرفان مخرجاً وصفة، نحو: (النون مع اللام) في قوله تعالى: ﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾، و (النون مع الراء) في نحو قوله تعالى: ﴿هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ﴾.
الثانية: أن يتقاربا مخرجاً لاصفةً، مثل اجتماع (الدال مع السين)، نحو: ﴿قَدْ سَمِعَ﴾.
الثالثة: أن يتقاربا صفةً لا مخرجاً، مثل اجتماع (النون مع الياء) نحو: ﴿مَنْ يَعْمَلْ﴾.
الحروف الواجب إدغامها في المتقاربين:
1.إدغام (القاف في الكاف) في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20)﴾ [المرسلات:20].
اتفق القراء على إدغامها، واختلفوا في بقاء صفة (القاف) أو انعدامها. والصحيح المروي عن حفص فيه الإدغام الكامل.
2.إدغام (اللام في الراء) سواء في حرف (بل)، نحو قوله تعالى: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ﴾، ﴿بَلْ رَبُّكُمْ﴾، أو من فعل (قل)، نحو قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114)﴾ [طه: 114].
ويستثنى من هذا (اللام والراء) في قوله تعالى: ﴿بَلْ رَانَ﴾ [المطففين: 14] فيسكت عليها حفص، والسكت يمنع الإدغام.
3. إدغام لام التعريف: حيث إنها تدغم في أربعة عشر حرفاً وهي مجموعة في أوائل الكلمات هذا البيت: (طب ثمَّ صل رحماً تفز ضف ذا نعم ... دع سوء ظنٍ زر شريفاً للكرم).
إدغام اللام في هذه الحروف من قبيل المتقاربين باستثناء حرف (اللام) فهو من قبيل المثلين الصغير.