ما حكم البسملة عند الجمع بين السورتين؟
اذا انتهى القارئ من قراءة السورة السابقة وشرع في قراءة السورة اللاحقة جاز له ثلاثة وجوه اختيارية، هي:
1. قطع الجميع. ... 2. وصل الجميع. ... 3. قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.
وهذه الوجوه الثلاثة جائزة سواء أكانت السورتان متتاليتين في المصحف كالفاتحة مع أول سورة البقرة أو غير متتاليتين كالفاتحة مع أول المائدة.
أما إذا كانت السورة المقروءة تالياً سابقة في ترتيب المصحف على الأولى فالجائز وجهان فقط، وهما: 1. قطع الجميع. ... 2. قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.
وإذا كرر القارئ سورة ما فالجائز هذان الوجهان فقط.
ما هو الوجه الممتنع للبسملة عند الوصل بين السورتين؟
الوجه الممتنع بين السورتين هو وصل آخر السورة بالبسملة؛ لأن البسملة لأول السورة وليس لآخرها.
ما هي الأوجه الجائزة لمن وصل آخر سورة متقدمة على سورة براءة بأول براءة؟
أ. إذا كانت السورة الأولى سورة الأنفال أو أي سورة قبلها فالجائز ثلاثة أوجه اختيارية بدون الإتيان بالبسملة، وهي:
1 - الوقف على آخر سورة (الأنفال) أو السورة التي قبلها؛ وذلك بقطع الصوت زمناً يتنفس فيه القارئ بنية استئناف القراءة. ويجوز الوقف بالسكون المحض أو بالروم أو بالإشمام.
2 - السكت؛ أي: قطع الصوت على آخر الكلمة لمدة يسيرة من غير تنفس بنية العود إلى القراءة في الحال. ويجوز السكت بالسكون المحض أو بالروم أو بالإشمام.
3 - الوصل مع مراعاة القلب، في ژ ? ژ ژ ? ژ.
ب. إذا كانت السورة بعد سورة (براءة) في ترتيب المصحف فالجائز وجهاً واحداً فقط، هو الوقف بدون البسملة، وإذا كرر القارئ سورة (براءة) فالجائز هذا الوجه فقط.