تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه مسلم وأبو داود (١) من طريق بسر بن سعيد عنه.

ثم رواه هو وابن ماجه من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة قال:

لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ولذيلها إعصار فقال: يا أمة الجبار جئت من المسجد؟ قالت: نعم قال: وتطيبت: قالت: نعم قال: إني سمعت حبي أبا القاسم ﷺ يقول:

(لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة).

وهذا سند ضعيف.

عاصم بن عبيد الله ضعيف.

وشيخه عبيد مولى أبي رهم - وهو ابن أبي عبيد - مقبول كما في (التقريب).

ومن هذا الوجه أخرجه الطيالسي وأحمد ثم أخرجه من طريق زائدة عن ليث عن عبد الكريم عن مولى أبي رهم به نحوه.

وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف.

وشيخه عبد الكريم هذا غير معروف كما في (التعجيل).

وقد جاء من طريق أخرى خير من هذه مختصرا:

(١) ١ - ورواه أيضا النسائي (٢/ ٢٨٣) وأحمد (٢/ ٣٠٤).

أحكام النساء - مستخلصا من كتب الألباني · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام النساء - مستخلصا من كتب الألبانيص ٩٦