قوله: الخامشة: قال ابن منظور: الخَمْشُ: الخدْشُ في الوجه وقد يستعمل في سائر الجسد، خَمَشَه يَخْمِشُه و يَخْمُشُه خَمْشاً و خُمُوشاً و خَمَّشه. و الخُمُوشُ: الخُدُوشُ. (1)
باب
الميت يعذب بما نيح عليه
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الميت يعذب في قبره بما نيح عليه". (2)
وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة". (3)
وعن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أنها سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يهودية يبكي عليها أهلها، فقال: "إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها". (4)
وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته تعدد عليه فتقول: واكذا واكذا، فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا قيل لي أنت كذا أنت كذا". (5)
وزاد البخاري: "فلما مات لم تبك عليه" أي بعد هذه القصة، فإنه مات شهيداً في غزوة مؤتة كما هو معروف في كتب الحديث والسيرة. قاله الألباني رحمه الله.
(1) لسان العرب (6/ 299).
(2) رواه البخاري في كتاب الجنائز برقم (1292)، ورواه مسلم في كتاب الجنائز برقم (927).
(3) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز برقم (1291)، ومسلم في كتاب الجنائز برقم (933).
(4) رواه البخاري برقم (1227)، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه، ومسلم برقم (932)، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه.
(5) أخرجه البخاري في كتاب المغازي برقم (4267).