تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الله تعالى: ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رجلاً قال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن لي قرابةً أصلهم ويقطعونني وأُحسنُ إليهم ويُسيئون إلى وأحلم عنهم ويجهلون علي! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المَل ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك" (1).

"المل": هو الرماد الحار.

وعن سهل بن معاذ عن أبيه - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من حور العين ما شاء" (2).

باب

ثواب من رد غيبة أخيه المسلم وذب عن عرضه

عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة" (3).

وعن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حمى مؤمناً من منافق أراه قال: بعث الله ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من

(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2558).

(2) رواه أبو داود في الأدب (4777)، ابن ماجه في الزهد (4186) مع اختلاف في ألفاظه، الصحيحة رقم (1750).

(3) رواه الترمذي وقال (حديث حسن) ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ، غاية المرام (431) صحيح الجامع (6138)، وصحيح الترغيب برقم (2848).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٥٠٢