تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء " (1).

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: فإذا اغتاظ الإنسان من شخص وهو قادر على أن يفتك به ولكنه ترك ذلك ابتغاء وجه الله وصبر على ما حصل له من أسباب الغيظ فله هذا الثواب العظيم أنه يدعى على رؤوس الخلائق يوم القيامة ويخير من أي الحور شاء. آ. هـ شرح رياض الصالحين (1/ 213).

(الغيظ): هو الغضب الشديد.

وقال الليث بن سعد وغيره: كتب رجل إلى ابن عمر أن أكتب إلي بالعلم كله، فكتب إليه: إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماءِ الناس، خميص البطن من أموالهم، كافَّ اللسان عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم، فافعل (2).

باب

ثواب احتمال الأذى

قال الله تعالى: ﴿والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المُحسنين﴾.

(1) سبق تخريجه.

(2) سير أعلام النبلاء (3/ 222).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٥٠١