تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "تجد من شرار الناس ذا الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجه". (1)

وفي لفظ: "تجد شرار الناس ذا الوجهين".

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يبلغني أحد عن أصحابي شيئاً فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر". (2)

عن أبي إسحق قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله بن عمر رضي الله عهما قال: إن محمداً - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "ألا أنبئكم بالعضة: هي النميمة، القالة بين الناس". (3)

وعن بشيل بن عوف رحمه الله قال: كان يقال: من سمع بفاحشةٍ فأفشاها فهو كالذي ابداها. (4)

وعن كعب قال: اتقوا النميمة فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر.

وروى منصور عن مجاهد: حمالة الحطب قال: كانت تشمي بالنميمة. (5)

(1) رواه البخاري في كتاب} الأدب} برقم (6058)، ورواه مسلم في كتاب} البر والصلة} برقم (2526).

(2) أخرجه أبو داود في} الأدب} برقم (4860) والترمذي في} أبواب المناقب} (3896 و 3897)، والبغوي في} شرح السنة} (3571) وأحمد في} المسند} (1/ 396) والبيهقي في} الآداب} (142) وقال الترمذي:} هذا حديث غريب من هذا الوجه}. وضعفه الشيخ الألباني في سنن أبي داود برقم (4860).

(3) أخرجه مسلم برقم (2606)، باب تحريم النميمة.

(4) أخرجه وكيع (450)، وعنه هناد (1401) كلاهما في الزهد، والبخاري في الأدب المفرد برقم (325)، وأبو نعيم في الحلية (4/ 160).

(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وفي كتاب الصمت برقم (263)، وابن جرير (30/ 339).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٤٩١