الأبكار: هن العذارى.
عُربا: أي متحببات إلى أزواجهن بحسن التبعل.
أترابا: أي مستويات من سنّ واحدة.
فالمزاح لا بأس به، ولكن على المرء أن لا يكثر منه، ولا يكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب.
قال عليه الصلاة والسلام: "لا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك
تميت القلب". (1)
عن جابر - رضي الله عنه - أنه يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول: "كان طويل الصمت، قليل الضحك". (2)
باب
حفظ السر وعدم إفشائه
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت، فهي أمانة" (3)
وقال عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: ما وضعت سري عند أحدٍ أخشاه علي فلمته، إنما كنت أضيق به، حيث استودعته إياه. (4)
فيجب على المسلم أن يحفظ السر ولا يفشيه وأن يفي بالعهد، حيث قال الله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾. (5)
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن عمر - رضي الله عنه - حين تأيمت بنته حفصة قال: لقيت عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت
(1) ابن ماجه، وغيره، وهو في السلسلة الصحيحة برقم (506).
(2) سبق تخريجه.
(3) أخرجه أحمد (3/ 324 و 352، 379، 380، 394)، وأبو داود برقم (4868)، والترمذي (1959)، والطحاوي في المشكل (4/ 335 - 336).،والطيالسي (1761)، وصححه الألباني في المشكاة برقم (5061)، و الصحيحة برقم (1090).
(4) أخرجه ابن حبان في الروضة (188)، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم (406).
(5) سورة الإسراء الآية (34).