باب
باب الحث على طيب الكلام وفضله.
قال الله تعالى ﴿واخفض جناحك للمؤمنين﴾ (1)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "كل سُلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الإثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال: والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة" (2)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت" (3)
وفي رواية: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" (4)
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"في الجنة غرفة يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها" فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله قال:"لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائماً والناس نيام" (5)
وعن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه ربّه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن فلا يرى إلا ما قدم
(1) سورة الحجر الآية (88).
(2) سبق تخريجه.
(3) أخرجه البخاري في كتاب الأدب (6018)، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (172 و174)
(4) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (171).
(5) رواه الطبراني والحاكم وقال:} صحيح على شرطهما}، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 16):} رواه أحمد وفيه ابن ليهعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات}، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2692).