تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللسان يزني وزناه النطق، والرجل تزني وزناها الخطى، واليد تزني وزناها البطش، والقلب يهوى ويتمنى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه" (1).

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم والجلوس في الطرقات"، قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها، قال: "فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله، قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (2).

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه -: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الثانية" (3).

وعن جرير، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظرة الفجأة فقال: "أصرف نظرك" (4).

فالنظر من الرجل إلى المرأة التي لا تحل له، ومن المرأة إلى الرجل الذي لا يحل لها حرمها الإسلام، فإن العين مفتاح القلب والنظر رسول الفتنة وبريد الزنا، وسهم من سهام إبليس.

وفي الحديث: "النظر سهم من سهام إبليس فمن تركه لله أورث قلبه حلاوة عبادة يجدها إلى يوم القيامة" (5).

(1) أخرجه البخاري في كتاب الاستئذان برقم (6243)، وأخرجه مسلم في كتاب القدر برقم (20و21).

(2) رواه البخاري برقم (2333)، باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات، ومسلم برقم (2121)، باب النهي عن الجلوس في الطرقات وإعطاء الطريق حقه.

(3) أخرجه أبو داود في النكاح برقم (44)، والترمذي في الأدب، باب نظر الفجأة: (2778)، وحسنه الألباني في (صحيح أبي داود) (2/ 403) رقم (1881).

(4) رواه مسلم في كتاب الآداب برقم (2159)، ورواه الترمذي، ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة.

(5) رواه أحمد في مسنده، وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 314) وقال: (صحيح الإسناد ولم يخرجاه)، وفي سنده ضعف.

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٣٨١