تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(لهو الحديث) فسره ابن عباس بأنه الغناء وكذلك ابن مسعود حيث قال: والذي لا إله إلا هو لهو الغناء.

والمكاء والتصدية: هو التصفيق والصفير.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة" (1).

وصح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الربيع البقل".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير

والخمر والمعازف" (2).

(الحِرَ) هو الفرج والزنا به.

(المعازف) اسم لآلات اللهو والطرب.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى حرم على أمتي الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام" (3).

(الكوبة): هو الطبل الصغير وهو آلة من آلات الطرب.

وقال رسول - صلى الله عليه وسلم -: "إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء" فذكر منها: "إذا اتخذت القينات والمعازف" (4).

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الجرس مزمار الشيطان" (5).

(1) رواه الترمذي وإسناده حسن.

(2) رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم.

(3) رواه أحمد في مسنده، وأبو داود عن عبد الله بن عمر، صحيح الجامع برقم (1747) و (1748).

(4) رواه الترمذي عن علي - رضي الله عنه -، ضعيف الجامع برقم (608).

(5) رواه مسلم.

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٣٧٨