تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأجاب: لا يجوز مثل هذا لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:" لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم " وقوله - صلى الله عليه وسلم -:" لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان ". فإن ركب معها ثالث زالت الخلوة من رجل أو امرأة على وجه لا ريبة فيه ولا خطر عملاً بالأدلة الشرعية كلها. (1)

وسئل أيضاً فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين:

هل يجوز لأخ الزوج أن يذهب بزوجة أخيه للدكتور إذا كان أخوه غير موجود أو اعتذر وهو موجود والمستشفى داخل البلد؟

فأجاب: لا يجوز للزوجة أن تركب في السيارة وحدها مع أخ زوجها لأن ذلك من الخلوة التي حذر منها الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين قال:" إياكم والدخول على النساء، قالوا: يا رسول الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت " ماذا تفهمون يا عباد الله من هذه الكلمات التحذير أو الإباحة؟ لا شك أن المفهوم التحذير لا الإباحة! فلا يجوز للرجل أن يخلو بزوجة أخيه لا في السيارة ولا في البيت، وأنكر من ذلك ما يفعله بعض الناس يأتيه الضيف وهو في عمله وليس في البيت إلا زوجته ثم تفتح له الباب فيدخل ينتظر صاحب البيت، والمهم أنه لا يجوز لأي امرأة أن تخلو مع أحد من الرجال ولو كان من أقارب زوجها أو من جيرانها إلا أن يكون معها محرم سواء في البلد أو في السفر مع أن السفر يحرم أن تسافر ولو بدون خلوة إذا لم يكن معها محرم لما في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول:" لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم ". (2)

كشف الأطباء على عورات النساء

للعلاج، وخلوتهم بهن

وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

(1) الفتاوى ـ كتاب الدعوة (2/ 226) لسماحة الشيخ ابن باز.

(2) فتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين (2/ 897).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٣٥٧