لأنه ثبت أن أبا بكر - رضي الله عنه - دخل على عائشة رضي الله عنها وهي مريضة فقبلها على خدها وقال: كيف أنت يا بنية؟
وأما مصافحة الأخ الذي لا يصلي من حيث المصافحة لا بأس بها، لكن من لا يصلي يجب هجره فلا يسلم عليه ولا يصافح حتى يعود إلى الإسلام فيصلي. (1)
حكم تقبيل الأب لأبنته
وسئل سماحة عبد العزيز بن باز:
هل يجوز للرجل أن يقبل ابنته إذا كبرت وتجاوزت سن البلوغ سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة وسواء كان التقبيل في خدها أو فمها أو نحوه، وإذا قبلته على في تلك الأماكن فما الحكم؟
فأجاب: لا حرج في تقبيل الرجل لابنته الكبيرة والصغيرة بدون شهوة على أن يكون ذلك في خدها إذا كانت كبيرة لما ثبت عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قبل ابنته عائشة رضي الله عنها في خدها ولأن التقبيل على الفم قد يفضي إلى تحريك الشهوة الجنسية فتركه أولى وأحوط وهكذا وهكذا البنت لها أن تقبل أباها على أنفه أو رأسه من دون شهوة، أما مع شهوة فيحرم ذلك على الجميع حسماً لمادة الفتنة وسداً لذرائع الفاحشة .. والله ولي التوفيق. (2)
من العادات القبيحة المحرمة
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:
أنا أسكن حالياً في مدينة الرياض ولي فيها أقارب صلة القرابة بيني وبينهم قريبة جداً ومن بينهم بنات خالتي وزوجات أعمامي وبنات أعمامي وعندما أزورهم أقوم بالسلام عليهن وتقبيلهن ويجلسن معي وهن كاشفات وأنا أتضايق من هذه الطريقة علماً أن هذه العادة منتشرة في أغلب مناطق الجنوب فما قولكم في هذه العادة وماذا أفعل أنا؟
(1) فتاوى الحرم 1408 هـ ص (284).
(2) الفتاوى ـ كتاب الدعوة (1/ 188، 189) لسماحة الشيخ ابن باز.