خال لك وكذلك عم أمك وكذلك خالها من النسب فإنه يكون عماً لك أو خالاً لك. (1)
زوج البنت من المحارم لأمها
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:
هناك امرأة عندها بنت متزوجة وهذه المرأة تستر عن زوج ابنتها ولا تأكل معه وحتى أيام المناسبات لا تسلم عليه فما الحكم؟
فأجاب: زوج البنت من المحارم لأمها لقول الله سبحانه في بيان المحرمات: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُم﴾. (2) وهذا أمر مجمع عليه بين أهل العلم فأم المرأة وجداتها من جهة أبيها وأمها كلهن محارم لزوجها للآية المذكورة. لكن لا يلزمها كشف الحجاب عنه أو الأكل معه، فإن فعلت فهو الأحسن والأفضل حتى تسود المحبة والألفة بينهما وحتى تمتثل حكم الله الذي أباح لها ذلك. (3)
عورة الحرة بالنسبة لمحارمها
وسئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين:
ما حد عورة الحرة مع خالها وعمها وإخوانها في المنزل؟
فأجاب: لها أن تكشف لمحارمها عن الوجه والرأس والرقبة والكفين والذراعين والقدمين والساقين وتستر ما سوى ذلك. (4)
(1) فتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين (2/ 771).
(2) النساء: آية (23).
(3) الفتاوى ـ كتاب الدعوة (1/ 183) لسماحة الشيخ ابن باز.
(4) من رسالة للشيخ عليها توقيعه بتاريخ (22/ 12/ 1405) هـ عن فتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين (2/ 773).