مجرد ظهور محاسن المرأة إيذاء لها ووقوع غيرها بالمعصية والإثم في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ﴾
فنجد المرأة المسلمة إما سافرة متبرجة، أو " ميني حجاب " وتضرب وسطها بحزام، وتدعي أن ذلك هو الحجاب الشرعي كذبت والله، إن الحجاب له شروط.
أيتها المرأة المسلمة اتقي الله عز وجل في نفسك ودينك، وعرضك ولكي تفوزي برضا ربك سبحانه وتعالى الذي أمرك بالحجاب.
ووصف الله سبحانه وتعالى الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات فقال الله تعال:
وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن﴾. (1)
ومجرد النظر للمرأة الأجنبية يجعل الشهوة في القلب ولكت لو لم يرى وينظر لم يشته القلب، فالحجاب طهارة للقلوب وكسر للشهوة.
و الحجاب ستر للمرأة وحفظ لها.
عن يعلى بن أمية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى حييٌّ سِتِّير، يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ". (2)
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها، خَرَق الله عزوجل عنها سِتْرَهُ"
(1) سورة الأحزاب الآية (53).
(2) صحيح الجامع حديث رقم (1756).