تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهوته وطعامه من أجلي، وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك". (1)

وفي رواية: "وإذا لقي الله عزوجل فجزاه فرح" الحديث. (2)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله: إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به يدعْ الطعام من أجلي ويدع الشراب من أجلي، ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه". (3)

الخلوف: بضم الخاء: هو تغير رائحة الفم من الصوم.

وسئل سفيان بن عيينة عن قوله تعالى: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي"؟ فقال: "إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عز وجل عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله، حتى لا يبقى إلا الصوم، فيحتمل الله ما بقيَ عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة".

وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن ربكم يقول: كل حسنة بعشرِ أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والصوم لي وأنا أجزي به، والصوم جنة من النار، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وإن جَهِل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل: إني صائم، إني صائم". (4)

وحديث الحارث الأشعري وفيه: "وآمركم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة مع صرة مسك، كلهم يحب أن يجد ريحها، وإن الصيام أطيب عند الله من ريح المسك". الحديث.

(1) رواه مسلم في كتاب الصيام برقم (1151).

(2) رواه مسلم في كتاب الصيام برقم (1151) وابن خزيمة.

(3) رواه ابن خزيمة، وقال الألباني صحيح الترغيب (1/ 576).

(4) رواه الترمذي، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب (1/ 575).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٢٢٣