تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشوكاني: فيه أنه يستحب للإمام مراعاة أحوال المأمومين والاحتياط في الاجتناب ما قد يفضي إلى المحذور واجتناب مواقع التهم، وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلا عن البيوت فأتى التعليل المذكور أن المأمومين إذا كانوا رجالا فقط لا يستحب هذا المكث، وفي الحديث أنه لا بأس بحضور النساء الجماعة في المسجد. (1)

باب

النساء ليس عليهن صلاة جماعة

ولا جمعة

لم يثبت دليل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوجب الجماعة على النساء بل الدليل خلاف ذلك وهو أن المرأة تصلي في ببيتها وهو أفضل مكان لها.

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة". (2)

وتقدم كذلك حديث أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما: أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! إني أحب الصلاة معك قال: "قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي".

(1) نيل الأوطار (2/ 357).

(2) رواه ابن خزيمة وحسنه الألباني في صحيح ابن خزيمة برقم (1691).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ١٨٠